محمد بن جرير الطبري
572
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
9996 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم " ، يقول : ولو سكتوا وردوا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أولي أمرهم حتى يتكلم هو به = " لعلمه الذين يستنبطونه " ، يعني : عن الأخبار ، وهم الذين يُنَقِّرون عن الأخبار . 9997 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم " ، يقول : إلى علمائهم = ( لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) ، لعلمه الذين يفحصون عنه ويهمّهم ذلك . ( 1 ) 9998 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " ولو ردوه إلى الرسول " ، حتى يكون هو الذي يخبرهم = " وإلى أولي الأمر منهم " ، الفقه في الدين والعقل . ( 2 ) 9999 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية : " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم " ، العلم ( 3 ) = " الذين يستنبطونه منهم " ، يتتبعونه ويتحسسونه . 10000 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا ابن إدريس قال ، أخبرنا ليث ، عن مجاهد : " لعلمه الذين يستنبطونه منهم " ، قال : الذين يسألون عنه ويتحسسونه . 10001 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ،
--> ( 1 ) في المخطوطة : " يفصحون عنه " ، وهو تصحيف ، قدم وأخر . ( 2 ) في المطبوعة : " أولى الفقه " زاد " أولى " ، والذي في المخطوطة صواب أيضًا ، على طريقة قدماء المفسرين في الاختصار ، كما سلف آلافًا من المرات . ( 3 ) في المطبوعة : " لعلمه " مكان " العلم " ، والذي في المخطوطة صواب ، كما سلف في التعليق السابق ، وهو طريقتهم في الاختصار ، ويعني " أولي العلم " .